الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
472
تفسير روح البيان
آلافا كثيرة فلم ينفعه لاصراره على اعتقاده وعمله وسوء حاله : قال المولى الجامي يافت ناكاه آن حكيمك راه * پيش جمعى ز أولياء اللّه فصل دى بود ومنقلى آتش * شعله ميزد ميان ايشان خوش شد بتقريب آتش ومنقل * از خليلي برى ز نقص وخلل ذكر آن قصهء كهن بتمام * كه برو نار كشت برد وسلام آن حكيمك ز جهل واستكبار * كفت بالطبع محرق آمد نار آنچه بالطبع محرقست كجا * كردد از مقتضاى طبع جدا يكى از حاضران ز غيرت دين * كفت هين دامنت بيار وببين منقل آتشش بدامان ريخت * آتش خجلتش ز جان انكيخت كفت در كن ميان آتش دست * هيچ كرمى ببين در آتش هست چون نه دستش بسوخت نى دامن * شد از ان جهل أو برو روشن طبع را هم مسخر حق ديد * جانش از تيركىء عقل رهيد اگر آن علم أو يقين بودى * قصهء أو كي اينچنين بودى علم كامد يقين ز بيم زوال * بيقين أيمن است در همه حال وَقالَ إبراهيم بعد ما أنجاه اللّه تعالى من النار قاله لمن فارقه من قومه فيكون ذلك توبيخا لهم أو لمن هاجر معه من أهله فيكون ذلك ترغيبا لهم إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي اى مهاجر من ارض حرّان أو من بابل أو قرية بين البصرة والكوفة يقال لها هرمز بحره إلى حيث أمرني ربى وهو الشام أو إلى حيث اتجرد فيه لعبادته تعالى أي موضع كان فان الذهاب إلى ذات الرب محال إذ ليس في جهة وفي بحر العلوم ولعله امره اللّه تعالى بان يهجر دار الكفر ويذهب إلى موضع يقدر على زيارة الصخرة التي هي قبلته وعلى عمارة المسجد الحرام أو هي القرية التي دفن فيها كما امر نبينا بالجهرة من مكة إلى المدينة وفي بعض التواريخ دفن إبراهيم بأرض فلسطين وهي بكسر الفاء وفتح اللام وسكون السين المهملة البلاد التي بين الشام وارض مصر منها الرملة وغزة وعسقلان وغيرها سَيَهْدِينِ إلى مقصدى الذي أردت وهو الشام أو إلى موضع يكون فيه صلاح ديني وبت القول بذلك لسبق الوعد أو للبناء على عادته تعالى معه ولم يكن كذلك حال موسى حيث قال ( عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ ) ولذلك اتى بصيغة التوقع وهذه الآية أصل في الهجرة من ديار الكفر إلى ارض يتمكن فيها من إقامة وظائف الدين والطاعة وأول من فعل ذلك إبراهيم هاجر مع لوط وصار إلى الأرض المقدسة قال في كشف الاسرار [ بر ذوق أهل معرفت ( إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي ) اشارتست بانقطاع بنده ومعنىء انقطاع با حق بريدنست در بدايت بجهد ودر نهايت بكل بدايت تن در سعى وزبان در ذكر وعمر در جهد ونهايت با خلق عاريت وبا خود بيكانه واز تعلق آسوده ] وصل ميسر نشود جز بقطع * قطع نخست از همه ببريدنست فمن بقي له في القلب لمحة للعالم باسره الملك والملكوت لم ينفتح له باب العلم باللّه من حيث المشاهدة